1. هل قول المشرف يرفع الشك بأن الانصراف كان بعد منتصف الليل، وبالتالي لا يترتب على الرجل شيء، أم عليه شيء الآن؟ 2. هل يُعذر الرجل في انصرافه بعد منتصف الليل مباشرة ليركب الأتوبيس مع الفوج، أم يلزمه شيء الآن؟ 3. هل يجب على الرجل شيء لعدم بقائه في مزدلفة إلى ثلثي الليل، علمًا بأن مشرف الفوج أفاد بأن الانصراف كان بعد منتصف الليل، لكن محاضرات الشيخ محمد العثيمين تشير إلى أن ترك مزدلفة له صلة بضوء القمر؟ 4. هل يجب على الرجل شيء لعدم تذكره ذكر الله عند المشعر الحرام سوى صلاتي المغرب والعشاء وجمع الحصوات، وهل لبى أو ذكر الله غير ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حج الرجل المذكور صحيح بكل حال، حتى لو ترك المبيت بمزدلفة؛ لأن الشك في العبادة بعد الفراغ منها لا يبطلها. والراجح أن المبيت بمزدلفة واجب وليس ركنًا، فمن تركه يلزمه دم، وليس عليه شيء إن انصرف من مزدلفة بعد منتصف الليل ولو بساعة. أما ذكر الله عند المشعر الحرام فهو سنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109871
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109871
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي