هل يجوز للشباب الأتراك عدم الصلاة خلف الأئمة المعينين من الدولة بحجة أنهم "كمن يفتح دكانًا ويغلقه بعد الصلاة"، وترك صلاة الجمعة مستشهدين بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يصلي الجمعة في مكة؟ وما هي الحالات التي لا يُصلى فيها خلف الإمام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا شك في خطأ الشباب الذين يتركون صلاة الجمعة والجماعات، فمن عقيدة أهل السنة والجماعة صحة الصلاة خلف كل بر وفاجر، والأصل في الأئمة المعينين السلامة، حتى لو ثبت فسق الإمام فصلاته صحيحة، كما صلى الصحابة خلف الحجاج بن يوسف الثقفي. واستدلال هؤلاء الشباب بحال النبي صلى الله عليه وسلم في مكة على ترك الجمعة جهل، فالنبي لم يستطع إقامتها بسبب الاضطهاد، بينما يعيش هؤلاء الشباب في بلد إسلامي والمساجد متوفرة. ونخشى أن يكون هؤلاء الشباب يحملون أقوالًا فاسدة في مسائل التكفير. أما طلب أرقام الهواتف فغير متاح، ويمكن إرسال الأسئلة عبر الموقع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80039
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80039
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي