العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث الذي ورد في صحيح مسلم "سيكون بعدي أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها فصلوا الصلاة لوقتها، ثم اجعلوا صلاتكم معهم نافلة" يعني الأمراء المسلمين أم الكافرين، أم أئمة المساجد فقط؟ وهل ينطبق هذا الحديث على واقعنا المعاصر حيث يتم تأخير صلاة الجمعة في بعض البلدان؟ وهل تجوز الصلاة خلف أئمة تعينهم الحكومات ويروجون للديمقراطية والعلمانية بدلاً من تعاليم الإسلام، وهل يجب معرفة توجه الإمام السياسي قبل الصلاة خلفه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: الذي يذكر أمراء يؤخرون عن وقتها هو من علامات النبوة، حيث وقع كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، وقد اختلف العلماء في تأخير هؤلاء الأمراء للصلاة؛ هل هو تأخير عن الوقت الاختياري أم عن الوقت بالكلية. والمقصود بالأمراء في هذا الحديث هم حكام المسلمين كالحجاج بن يوسف والوليد بن عقبة، وهذا التأخير يعتبر فسقًا، لكنه لا يمنع من الصلاة خلفهم بنية النافلة، لأن ترك الصلاة خلفهم يثير الفتنة.

ثانيًا: وقت صلاة هو وقت صلاة الظهر عند جماهير العلماء، ويجوز تأخيرها لحاجة أو مصلحة، كعمل الناس، بشرط الانتهاء منها قبل دخول وقت العصر.

ثالثًا: الصلاة خلف من يدعو للديمقراطية والعلمانية: إذا كان يدعو إلى تنحية الشريعة وفصل عن الحياة فلا يصلى خلفه، أما إذا كان يدعو للانتخابات واستعمال صناديق الاقتراع فلا تترك الصلاة خلفه. والأصل الصلاة خلف من ظاهره دون تفتيش عن حاله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11851
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي