ما رأي الإسلام في تطليق الزوجة التي تثير المشاكل وتضخم الأمور لأسباب بسيطة، ولها مشاكل مع أهل الزوج رغم بعدهم، وتريد أن يكون الزوج مع أسرتها فقط؟ وما رأي الإسلام في سلوك هذه الزوجة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مباح في الأصل وقد يكون مكروهًا أو حرامًا أو واجبًا.
ننصح بالزوجة عليها، خاصة بوجود بنات يحتجن لوالديهما معًا في التربية والرعاية.
إذا كانت الزوجة تثير المشاكل مع الأهل، فعليها أن تتوقف عن ذلك، ويجب على الزوج تذكيرها بخطورة ما تفعله، ويمكن الاستعانة بامرأة عاقلة لنصحها.
يُنصح بالتغاضي عن بعض الأمور ما لم تستفحل، ويمكن للزوجين الاستعانة ببعض الصلحاء للإصلاح وتقريب وجهات النظر.
لا يلزم الزوج القيام بكل شيء لحساب أسرة زوجته، لكن إكرام أهلها بما لا يضره من حسن العشرة.
يجب على الزوج نصح زوجته وتقويمها ما أمكن، وعدم فراقها حفاظًا على الأسرة. فإن تعذر استدامة العشرة، فلا حرج حينئذ في الطلاق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54853
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 54853
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي