العودة إلى البحث

ما رأي الإسلام في تطليق الزوجة التي تثير المشاكل وتضخم الأمور لأسباب بسيطة، ولها مشاكل مع أهل الزوج رغم بعدهم، وتريد أن يكون الزوج مع أسرتها فقط؟ وما رأي الإسلام في سلوك هذه الزوجة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الطلاق مباح في الأصل وقد يكون مكروهًا أو حرامًا أو واجبًا.

ننصح بضرورة الإمساك بالزوجة والصبر عليها، خاصة بوجود بنات يحتجن لوالديهما معًا في التربية والرعاية.

إذا كانت الزوجة تثير المشاكل مع الأهل، فعليها أن تتوقف عن ذلك، ويجب على الزوج تذكيرها بخطورة ما تفعله، ويمكن الاستعانة بامرأة عاقلة لنصحها.

يُنصح بالتغاضي عن بعض الأمور ما لم تستفحل، ويمكن للزوجين الاستعانة ببعض الصلحاء للإصلاح وتقريب وجهات النظر.

لا يلزم الزوج القيام بكل شيء لحساب أسرة زوجته، لكن إكرام أهلها بما لا يضره من حسن العشرة.

يجب على الزوج نصح زوجته وتقويمها ما أمكن، وعدم فراقها حفاظًا على الأسرة. فإن تعذر استدامة العشرة، فلا حرج حينئذ في الطلاق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي