كيف تستطيع المرأة التكفير عن غيبتها وسخريتها في المجالس النسائية على مرّ سنوات عديدة، مما أوقعها في مظالم لا تُحصى، استنادًا إلى الحديث الشريف: "من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليستحله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار أو درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه"؟
اللسان خطير وكل لفظ مسجل، فاحفظ لسانك عن الكلام إلا ما فيه مصلحة، وابتعد عن السخرية والغيبة؛ فهما من آفات اللسان، وقد نهى الله عنهما في قوله: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ" و "وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا".
الغيبة من كبائر الذنوب، والتوبة منها واجبة بالندم والتوقف عنها.
إذا أمكن استحلال من اغتبته دون مفسدة، فافعل. وإلا، فاكتفِ بالاستغفار له وذكره بخير في المواطن التي اغتبته فيها، وهذا هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122563