العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم الخالة ذات التسعين عامًا وهي في شبه غيبوبة، والتي تسب الله وتلعنه أحيانًا، وهل يعتبر ذلك سوء خاتمة، وماذا يجب أن نفعل لها، وكيف يتجنب المسلم موقفًا كهذا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دامت المرأة لا تعي ما تقول بسبب غلبة عقلها، فهي غير مؤاخذة بما تتكلم به، فالعقل هو أساس التكليف. ولا يُعدّ ما يصيبها سوء خاتمة، ويرجى لها الخير من الله إن كانت محسنة قبل مرضها. لتجنب مثل هذه الحال، ينبغي للمسلم أن يدعو الله ألا يردّه إلى أرذل العمر، وأن يمتعه بسمعه وبصره وقوته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165097
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي