ما هو الخلاف بين الإمام الشافعي والإمام أبي حنيفة الذي يؤدي إلى اختلاف في أداء صلاة العصر؟
لم يختلف الأئمة في أصول الدين أو الفروع المعلومة بالضرورة، وإنما اختلفوا في الفروع الاجتهادية التي لم يرد فيها نص صريح قطعي، وهذا أمر طبيعي لتفاوت العقول في فهم الأدلة. ومثال القطعي قوله تعالى: (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ)، ومثال الذي يحتمل الاختلاف قوله تعالى: (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ)، حيث يختلف العلماء في معنى "القروء". ووقع الاختلاف بين الأنبياء والصحابة. ولا ينبغي اتخاذ الخلاف وسيلة للتفرق والتعصب، فالأئمة اختلفوا اجتهاداً بناءً على ما رأوه حقاً وموافقاً للأدلة الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38136