العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم أن يصلي أحيانًا بطريقة الشافعية، وأحيانًا أخرى بطريقة الحنفية، أو المالكية، أو الحنبلية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرجع اختلاف المذاهب في بعض أفعال إلى سببين: 1. تنوع الصفات الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم: مثل والاستفتاح، حيث وردت بأكثر من كيفية، ويُشرع للمسلم فعل أي من هذه الكيفيات بقصد اتباع . 2. اختلاف العلماء في فهم النصوص والاستدلال: وفي هذه المسائل، الحق واحد لا يتعدد، وعلى المسلم أن يجتهد في معرفة حكم الله ورسوله قدر وسعه. فإن لم يكن من أهل ، فله أن يتبع العالم الذي يثق في علمه ودينه. ولا يجوز لمن التزم مذهبًا أن ينتقل إلى مذهب آخر بلا سبب أو عذر شرعي، إلا إذا تبين له ما يوجب قول على آخر بالأدلة أو بكون أحد العلماء أعلم وأتقى.

ويجب على المسلم العمل بما دل عليه الدليل من الكتاب والسنة، ولا يجوز له الانتقال بين المذاهب لمجرد هواه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12869
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي