العودة إلى البحث
السؤال

هل يخرج الزوج من دائرة "من استطاع إليه سبيلا" ويسقط عنه الحج هذا العام، مع نيته التأجيل للعام القادم لتوفر الإجازات واستقرار العمل، أم أن الاستطاعة تكمن في القوة الجسمانية والزاد ومتى توفرا وجب عدم التأجيل، وما الأولى: زيارة الأهل أم الادخار للحج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فرض يشمل الاستطاعة البدنية والمالية، وتُفسّر الاستطاعة المالية بامتلاك الكافية للذهاب والعودة، بشرط أن تكون هذه النفقة زائدة عن الحاجات الأصلية، والنفقات الشرعية، وقضاء الديون، وما يكفيه وأهله بعد العودة.

إذا كان لدى الزوج النفقة الفاضلة عن حاجات أهله وأولاده، فالحج واجب عليه فوراً. أما الخوف من عدم استقرار العمل، فيكون عذراً لتأجيل الحج إن كان خوفاً حقيقياً يغلب على الظن أن السفر سيؤدي إلى فقدان العمل، وإلا فلا يلتفت إليه وعليه أن يتوكل على الله، فالله يعد أهل طاعته بالرزق. الحج أولى من زيارة الأهل؛ فهو فريضة العمر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15323
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي