ما حكم اختلاط ابني البالغ من العمر 9 سنوات بالنساء، وهل يُعامل معاملة الصبيان أم يجب حجبه عن النساء؟ وهل نأثم أنا وهو إن دخل عليهن غفلة؟ وهل يجب تحذير الضيفات منه خاصة المقربات؟
أوضحت أقوال أهل العلم أن الشافعي قسّم الصبي لثلاث درجات: الأولى لا يبلغ أن يحكي ما يرى، فيجوز التكشف له، والثانية يبلغ لكن دون ثوران شهوة، فهو كالمحرم، والثالثة يبلغ مع ثوران شهوة، فهو كالبالغ.
ولفت النووي إلى أنه لا تكليف على الصبي، ولكن إن جُعل كالبالغ، فيلزم الاحتجاب منه، كما يذكر المحلي أنه يلزم الولي منع الصبي المميز الذي يظهر على العورات من النظر إلى الأجنبية، ويلزمها الاحتجاب منه.
أما ابن مفلح فذكر أن الصبي المميز غير ذي الشهوة ينظر لما فوق السرة وتحت الركبة، وإن كان ذا شهوة فهو كذي المحرم أو كالأجنبي.
لذا، فإنه يُنصح باحتجاب النساء من هذا الولد وتنبيههن بشأنه، خاصة مع بنات العمات والخالات، لأنه إذا دخل على النساء فإثمه يكون على من أذن له بالدخول وهو يعتقد عدم جواز ذلك، وليس على الصبي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128392
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128392
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي