ما السبيل للتوبة والعفة من ممارسة العادة السرية ومشاهدة المواقع الإباحية والمحادثات الجنسية عبر الإنترنت، مع تكرار الانتكاسات والشعور بالندم والرغبة القوية في الإقلاع عن هذه الأفعال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يليق بالمسلمة ممارسة الممارسات السيئة ومتابعة المواقع الإباحية والتحدث مع الشبان، لكن الندم ومحاولة والاستغفار أمر حسن. التوبة الصادقة مقبولة عند الله إذا توفرت شروطها: الندم، الإقلاع عن المعصية، والعزم على عدم العودة إليها. والذي يمنع قبولها هو نية العودة للذنب. ننصحكِ بقطع الصلة بالإنترنت، والبحث عن صديقات صالحات، والمواظبة على الدعاء، والرجوع إلى الله بقلبك ولسانك، والبحث عن زوج يعفك ويسترك بالطرق الشرعية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86873
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 86873
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي