كيف يتوافق الحديث "إن الله يملي له حتى إذا أخذه لم يفلته" مع حديث "عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير"، بخصوص الظالم الذي يمهله الله ثم يأخذه؟
يظن البعض أن الظلم يتعارض مع الحديث: "عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير"، وقد أجاب ابن تيمية عن ذلك بجوابين:
1. أعمال العباد لم تدخل في الحديث، وإنما دخل فيه ما يصيب الإنسان من نعم ومصائب.
2. إذا قُدر دخول الأعمال، فالمؤمن إذا أصابته سيئة وساءته، ثم تاب منها أُبدلت حسنة، أو ابتُلي بمصائب تُكفِّرها فصبر عليها، فكان خيرًا له. المؤمن لا يصرّ على الذنب بل يتوب، فيحصل له من الحسنات بسبب الذنب ما لم يحصل له بدونه، ويكون ذلك خيرًا له. فالله إما يتوب عليه أو يكفر عنه بالمصائب، ويرفع درجاته، كما جاء: "أهل معصيتي لا أؤيسهم من رحمتي، إن تابوا فأنا حبيبهم... وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب لأكفر عنهم المعائب".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160868