العودة إلى البحث
السؤال

لماذا قُدّم اسم سيدنا سليمان على اسم الله تعالى في الآية الكريمة: (إِنَّهُۥ مِن سُلَیۡمَـٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تفسير الآيات ﴿إِنَّهُ ‌مِنْ ‌سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (31)﴾ يشير إلى أن الكتاب من سليمان، ومفتتحه "بسم الله الرحمن الرحيم"، ومضمونه دعوة للتسليم والطاعة.

أما سبب تقديم اسم سليمان على البسملة، فيُذكر فيه عدة أقوال: 1. أنه كان عنواناً للكتاب، أو كان في أول السطر الداخلي، وقُدِّم تعظيمًا لاسم الله خشية استخفاف بلقيس به. 2. أن "إنه من سليمان" كان من كلام بلقيس نفسها، لإيقاظ قومها لأهمية الرسالة، ولأنها عرفت مصدره قبل قراءته كاملاً. 3. أن سليمان كتب على عنوان الكتاب "إنه من سليمان"، ثم بدأ داخل الكتاب بالبسملة، فاقتبست بلقيس العناوين بتسلسلها. 4. أن سليمان قدّم اسمه خشية أن تستخف بلقيس الكافرة باسم الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4168
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي