العودة إلى البحث
السؤال

هل مجرد الإحساس بعدم رغبة الوالد في الدراسة بأمريكا، رغم تركه الخيار لي، يُعتبر كافيًا لاختيار الدراسة ببلد عربي مجاور تجنبًا للعقوق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حرص المؤمن على إرضاء والده والبعد عما يسخطه دأب المؤمن العاقل، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه". فالأولى ترك الدراسة في بلاد الكفار والاكتفاء بها في البلد الذي يحبه والدك، إلا إذا ترك لك والدك الخيار وتأمن على نفسك من الفتنة وتتمكن من إقامة شعائر دينك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88339
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي