العودة إلى البحث

ما حكم العمل بالتسويق بالعمولة في المواقع الأجنبية، خصوصاً في أمازون وكليك بانك، مع وجود إعلانات لصور نساء متبرجات، وهل يجوز التسويق لمنتجات مباحة مع وجود هذه الشبهة، وهل يجوز إزالة الشبهة من الإعلان في موقعي مع بقائها في موقع المنتج الأصلي، وما حكم التسويق لمنتجات لا أعرف محتواها كاملاً، وما حكم إرسال المشتري إلى موقع تظهر فيه صور نساء متبرجات، وهل يجوز التسويق لمنتجات خاصة بالنساء (كدروس التغذية للحوامل) والتي تعرض صور نساء متبرجات للنساء فقط؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

1- الأصل في التسويق بالعمولة الإباحة، بشرط أن تكون معلومة الأجر (مبلغ مقطوع أو نسبة معلومة).

2-3- التسويق لمنتج مباح فيه شبهة (كوجود صور نساء متبرجات في الموقع) لا يحرم، ما لم يكن الموقع إباحيًا أو يغلب عليه الشر؛ لعموم البلوى بمثل هذه الصور.

4- يجوز الاعتماد على وصف البائع وسؤال المشترين السابقين للمنتج، مع الصدق في الترويج وعدم الغش أو المبالغة في المدح.

5- وجود صور محرمة في المواقع لا يحرم الاستفادة منها، بشرط غض البصر عما حرم الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي