العودة إلى البحث

ماذا تفعل الزوجة التي ترغب في إعادة المهر والأشياء الثمينة لزوجها بعد الخلع لكنه يرفض استلامها، وهل يصحّ الطلاق في هذه الحالة، وهل يجوز لها التصدق بها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الطلاق والانفصال يختلفان في الحكم والآثار المترتبة عليهما:

أولاً: إذا تم الانفصال بالطلاق على عوض فهو طلاق بائن، وإن كان بغير عوض فهو طلاق رجعي (إن كان الأول أو الثاني)، وعدته ثلاث حيضات.

ثانياً: إذا تم الانفصال بالخلع بغير عوض، ففيه قولان لأهل العلم:

1- الجمهور: الخلع لا يصح بدون عوض، وإن نوى الطلاق وقعت طلقة رجعية.

2- المالكية: الخلع يصح بدون عوض، ويفيد البينونة، وعدته حيضة واحدة، وهذا ما يرجحه الشيخ ابن عثيمين، معتبراً أن إسقاط النفقة عوضًا.

فالطلاق بلا عوض يقع رجعيًا وعدته ثلاث حيضات، أما الخلع فهو فسخ لا يحسب من عدد الطلقات ويفيد البينونة وعدته حيضة واحدة.

ثالثًا: إذا لم يأخذ الزوج المهر والهدايا، فهي ملك للزوجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي