العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة تفسير الحديث الذي يذكر أن اليهود يقولون يوم القيامة إن عزيرًا ابن الله -مع علمنا بأن اليهود لا يقولون بألوهيته- وهل سبب نزول آية "وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ" ضعيف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المقصود باليهود في قوله تعالى: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ) جنس اليهود، لا كلهم، فـ(ال) التعريف هنا لبيان الجنس لا للاستغراق، والعرب تطلق اسم الجمع على الواحد، وإنما صح التشنيع عليهم بذلك؛ لأنهم لم ينكروا هذا القول الفظيع.

وقد اختلف العلماء فيمن قال ذلك على أقوال: - أن ذلك كان قول جميعهم. - أنه قول طائفة من سلفهم. - أنه قول جماعة ممن كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، واختلف فيهم أيضاً: فقيل: فنحاص وحده، وقيل: جماعة منهم. وقد تبرأت اليهود في هذه الأزمان من هذا القول؛ فيحتمل أن تكون الطائفة القائلة بذلك قد انقرضت.

وما قيل في الآية يقال في حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً: (يُدعى اليهود فيقال لهم: من كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد عزير ابن الله)، فالمقصود به من كان يعتقد هذا الاعتقاد منهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161399
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي