لماذا لم يخصص الله تعالى بالقول فئة معينة من اليهود في قوله تعالى: "وقالت اليهود عزير ابن الله"، بينما خصص "الذين ظلموا" في قوله تعالى: "فبدل الذين ظلموا"؟
يشير القرآن الكريم إلى أن قادة اليهود وزعماءهم هم قائلوا القول الشنيع، وهذا من أسلوب العموم الذي يراد به الخصوص، لأن ليس كل اليهود قالوا ذلك، ومثال ذلك قوله تعالى: (قَالَ لَهُمُ النَّاسُ)، ولم يقل كل الناس ذلك، وقد قال النقاش لم يبق يهودي يقولها، بل انقرضوا، وإذا قالها واحد لزمت الجماعة شنعة المقالة لأجل نباهة القائل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65608