العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى قوله تعالى: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله)؟ وهل المقصود بالناس آل البيت عليهم السلام، ومن هم الحاسدون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحاسدون في قوله تعالى: "أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ" هم اليهود . أما المحسودون، فقيل هو النبي صلى الله عليه وسلم وحده، وقيل هو النبي والعرب. وروي عن ابن عباس بسند ضعيف أن المراد آل البيت. وأكثر المفسرين يرجحون أن المراد بالنبي صلى الله عليه وسلم والعرب، لأن اليهود كانوا يحسدون العرب على النبوة وما أكرمهم الله تعالى به من إرسال محمد صلى الله عليه وسلم منهم، بعد أن كانوا يظنون أن النبي سيكون من بني إسرائيل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89123
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي