العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الأحاديث الواردة في فضل سورة الواقعة، مثل: "علّموا نساءكم سورة الواقعة. في الواقع، إنها سورة تجلب الغنى" و "من قرأ سورة الواقعة وعلّمها، لا يعتبر من الغافلين"، وهل يجوز العمل بها إذا كانت ضعيفة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأحاديث الواردة في فضل سورة الواقعة مثل: "علموا نساءكم سورة الواقعة، فإنها سورة الغنى" و "من قرأ سورة الواقعة وتعلَّمها لم يُكتب من الغافلين، ولم يفتقر هو وأهل بيته"، هي أحاديث ضعيفة وواهية لا يصح العمل بها، بسبب جهالة الرواة أو وجود رواة متروكين ومتهمين بوضع مثل عبد القدوس بن حبيب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3552
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي