العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين ما ورد في صحيح البخاري بخصوص اتباع كل أمة لمعبودها وعدم ذكر تطاير الصحف أو الحساب، وما هو مفصل في القرآن الكريم بخصوص تطاير الصحف ومقدار الحسنات والسيئات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتعدد مراحل يوم القيامة وأحوال الناس فيه، وليس كل نص شرعي يشمل جميع هذه المراحل، بل قد تذكر مراحل في نص ونصوص أخرى تكمل ما أغفلت. فمثلاً، يوضح حديث أبي سعيد الخدري المذكور بداية العرض يوم القيامة، حيث تتساقط الأمم التي عبدت غير الله في النار. أما من عبد الله، فيأتيهم سبحانه وتعالى بصورة مختلفة، ثم يعرفونه عند الكشف عن ساقه، فيسجد المؤمنون ويخر المنافقون على أقفيتهم. يتبع ذلك الجسر على جهنم وبدء الشفاعة، ثم عرض الأعمال والحساب والميزان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3929
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي