هل يعتبر الزوج آثمًا لموافقته على حمل زوجته المصابة بالذئبة الحمراء، علمًا بخطورة ذلك على صحتها وسلامة الجنين، وهل الزوجة آثمة لرغبتها في الحمل رغم إدراكها الكامل لحالتها الصحية؟
إذا كان منع الإنجاب من قِبل الأطباء على سبيل الاحتياط أو الاحتمال، وليس جزمًا أو غلبة ظن بالخطر على حياة الأم، فإصرار المرأة على الإنجاب لا يُعد مخالفة شرعية بل تؤجر عليه، ويؤجر الزوج بمساعدتها. أما إذا أخبر الأطباء الموثوقون بوجود خطر محقق أو غالب على حياة الأم، فلا يجوز الإقدام على الحمل ولا مساعدة الزوج في ذلك؛ لأن إلحاق الضرر بالنفس ممنوع شرعًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131259