العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الزوج آثمًا لموافقته على حمل زوجته المصابة بالذئبة الحمراء، علمًا بخطورة ذلك على صحتها وسلامة الجنين، وهل الزوجة آثمة لرغبتها في الحمل رغم إدراكها الكامل لحالتها الصحية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان منع الإنجاب من قِبل الأطباء على سبيل الاحتياط أو الاحتمال، وليس جزمًا أو غلبة ظن بالخطر على حياة الأم، فإصرار المرأة على الإنجاب لا يُعد مخالفة شرعية بل تؤجر عليه، ويؤجر الزوج بمساعدتها. أما إذا أخبر الأطباء الموثوقون بوجود خطر محقق أو غالب على حياة الأم، فلا يجوز الإقدام على الحمل ولا مساعدة الزوج في ذلك؛ لأن إلحاق الضرر بالنفس ممنوع شرعًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131259
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي