العودة إلى البحث
السؤال

هل ارتكبت إثماً بمنعي زوجتي من الذهاب للمستشفى في بداية خطورة حملها، مما أدى إلى وفاة التوأم بعد الولادة المبكرة؟ وهل ارتكبت الزوجة إثماً بمعصيتي وكشف الطبيب عليها مع علمها بأني أمرتها بألا ترضى بفحص الأطباء الرجال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن يتعالج الرجل عند رجل والمرأة عند امرأة، إلا عند الضرورة كعدم وجود طبيب كفء من نفس الجنس، فيجوز علاج المرأة عند الطبيب وعلاج الرجل عند الطبيبة، وذلك لحفظ النفس ودفع الضرورة. منع الزوجة من العلاج في حالة الخطر مع عدم كفاءة الطبيبات لا يجوز شرعاً، وعلى الزوج أن يصحبها ويحضر الكشف أو تحضر معها امرأة لدفع الخلوة والفتنة. ما حدث يعتبر خطأ مغفوراً إن كان الدافع هو الحرص لا قصد الضرر. يجب التوبة والاستغفار وسؤال أهل العلم. إن كان سبب موت الجنين هو منع الزوجة من العلاج، فعلى الزوج كفارتان (عتق رقبتين أو صيام أربعة أشهر متتابعة) وعلى عاقلته ديتان تدفعان لورثة الولدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40424
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي