كيف يتفق وجود إجماع على وجوب الحجاب مع اختلاف العلماء في تغطية الوجه والكفين، وهل الاختلاف المذكور غير معتبر أم أن قاعدة سد الذرائع هي محل الاختلاف، وهل يُرجح الاتفاق عند وجود الفتنة؟
إجماع الأمة على وجوب أصل الحجاب مستند إلى نصوص القرآن والسنة وعمل السلف. اختلاف العلماء ليس في أصل الحجاب، بل في تحديد ما إذا كان يشمل الوجه والكفين أم لا، وهذا الخلاف معتبر، لأن نصوص الوحي تحتمله. قد تكون الحكمة في ذلك مرونة الدين وصلاحيته لكل زمان ومكان. قد يرجح بعض العلماء أحد المذهبين نظرًا لحال الناس في زمانهم، وقد يُمنع الأمر المباح لسد الذرائع، كقوله تعالى: "وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95348