كيف يتفق وجود إجماع على وجوب الحجاب مع اختلاف العلماء في تغطية الوجه والكفين، وهل الاختلاف المذكور غير معتبر أم أن قاعدة سد الذرائع هي محل الاختلاف، وهل يُرجح الاتفاق عند وجود الفتنة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأمة على وجوب أصل مستند إلى نصوص القرآن وعمل السلف. اختلاف العلماء ليس في أصل الحجاب، بل في تحديد ما إذا كان يشمل الوجه والكفين أم لا، وهذا معتبر، لأن نصوص الوحي تحتمله. قد تكون الحكمة في ذلك مرونة وصلاحيته لكل زمان ومكان. قد يرجح بعض العلماء أحد المذهبين نظرًا لحال الناس في زمانهم، وقد يُمنع الأمر لسد الذرائع، كقوله تعالى: "وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95348
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95348
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي