العودة إلى البحث
السؤال

هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام يحضرون للصلاة قبل الأذان، بحيث أن عدم فعل ذلك يجعلهم مشمولين بمقولة "بئس العبد الذي لا يدخل المسجد إلا بعد سماع الأذان"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه العبارة لأصلها لسفيان بن عيينة - رحمه الله -: "لا تكن مثل العبد السوء لا يأتي حتى يُدعَى، ائت قبل النداء" وقد تحتمل هذه العبارة عدة معانٍ صحيحة، منها:

1. أن المقصود بها ذم من يكره حضور الجماعة ويتثاقل عنها، شَبَهًا بالخادم السيئ الذي يبغض طلب سيده له. 2. أن "قبل النداء" تعني قبل ، فالإقامة تسمى نداءً، وقد نُقل عن رجل قوله: "من توقير الصلاة أن تأتي قبل الإقامة". وهذا هو حال الصحابة غالبًا، أما النبي - صلى الله عليه وسلم - فكان يصلي الراتبة في بيته ثم يخرج للمسجد عند الإقامة. 3. أن التشبيه ليس على ظاهره، وإنما أراد سفيان الحث على التبكير إلى الصلاة والتنفير من التأخير عنها، لما في التبكير من فضل وثواب عظيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12416
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي