ما حكم تعامل شركة تجارة دولية تبيع بضاعة لا تستلمها، بل تُشحن مباشرة من المصنع إلى المشتري النهائي، وما حكم الربح المكتسب من البحث عن البضاعة فقط، وهل يجوز أخذ نصيب من الربح إذا كان البيع حرامًا، وما هي الطريقة الشرعية للتعامل مع الشركة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المعاملة المذكورة تتضمن محاذير شرعية، منها أن تبيع سلعًا لا تملكها، وهذا غير جائز، هو المواعدة حتى تتملك الشركة السلعة ثم تبيعها. ولا يجوز للسائل التوسط فيها إذا علم بحقيقتها؛ لما فيه من الإعانة على الإثم.
المحذور الثاني هو أن عمل السائل فيه غرر؛ فأجرته غير معلومة ويعمل دون ضمان الحصول على أجرته إلا بعد إتمام الصفقة، والصحيح أن يتفق على أجر معلوم مقابل عمل معلوم، ويستحقه بإنجاز العمل، سواء تمت الصفقة أو لم تتم، شريطة أن تصحح الشركة طريقة عملها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97397
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97397
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي