ما الحكمة من ذكر الموت قبل الحياة في قوله تعالى: "الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قال أكثر المفسرين أن تقديم الموت هنا حصل لأن الموت أشد على النفوس وأعظم رهبة وأكثر زجرًا، والمقام مقام وعظ وتذكير. وقال بعضهم: الموت والحياة عبارة عن الدنيا والآخرة، فسُميت الدنيا موتاً لأن فيها الموت، وتلك حياة لأنها لا موت فيها. وقيل: الموت هو العدم السابق على كل حادث، كقوله تعالى: "كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ" (البقرة: 28)، أي كنتم معدومين قبل أن تُخلقوا فأحياكم بخلقكم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39671
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 39671
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي