العودة إلى البحث

ما الواجب علي تجاه أخواتي وأمي، خاصة أنني أرى أن تصرفاتهن (مثل ارتداء الملابس الضيقة، ووضع المكياج، وتبرج الأخت الكبرى، ومزاحها مع الرجال الأجانب، وعمل الأم المختلط بالرجال) تخالف الشرع، في حين أنهن ملتزمات بالصلوات والأخلاق الحميدة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب عليك المبادرة بالتوبة النصوح من انتهاك حرمات الله وكثرة سماع الموسيقى. فيما يخص نصح الوالدين والأخوات: ابدأ بمقدمة طيبة تذكر فيها صفاتهم الحسنة قبل النصح. انصح والدتك وأخواتك بلين ورفق وأدب، وتذكيرهن بالحجاب والتوبة، وأن الموت يأتي فجأة، مستشهدًا بالآية الكريمة: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ". إن لم تنتفع الوالدة بالنصح فاتركها، فليست كغيرها. يجوز هجر الأخوات إن كان الهجر سيؤدي إلى صلاحهن. أكثر من الدعاء لهن بالهداية.

وأخيرًا: الحجاب فريضة والتوبة من المعاصي واجبة. لا يجوز قبول المنكر الذي فعلته الأخت حتى لو وافقت الأم؛ فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ابن الخالة أجنبي، ويجب التعامل معه كغير المحارم واجتناب ما يدعو للفتنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي