هل تُحاسَبُ الأختُ الملتزمةُ بالحجابِ والنقابِ على عدمِ نصحِ أخواتِها الأكبرِ منها اللاتي لم يلتزمنَ بالزيِّ الشرعيِّ، خاصَّةً مع علمِهنَّ بفرضيةِ الخمارِ ورفضِهنَّ للنصيحةِ وغضبِ الأهلِ منها؟
إذا كانت الأخوات يخرجن متبرجات، فيجب نصحهن بالحكمة والموعظة الحسنة، وإن لم يستجبن، فلا إثم عليك بعد أداء النصيحة.
أما إذا كن لا يغطين وجوههن مع لبس الحجاب الشرعي، فهذه المسألة محل خلاف بين العلماء، ولا يجب الإنكار عليهن في ذلك، إلا إذا خرجن مكشوفات الوجوه ومتزينات، فينكر عليهن برفق وحكمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182258