العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم الأم إذا ذهب ابنها المُعاق (10 سنوات) للعلاج في مسبح مختلط يضم نساء متبرجات، مع خشيتها من تأثير ما يراه على مخيلته حتى البلوغ، وعدم توفر مكان آخر للعلاج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم على الأم في الذهاب بابنها ذي سنين للعلاج في مكان تتواجد فيه نساء يلبسن البنطال والقميص، لأنه مميز لا يُشتهى، وحكمه مع المرأة الأجنبية كذي ، وعورة المرأة أمام المحارم قيل: ما بين السرة والركبة، والبنطال والقميص لا يظهر أكثر من ذلك. وكون الابن يتأثر بما يراه من أجسادهن لا يؤثر في حكم نظر الصبي المميز إباحة أو منعًا. ويسن حجز وقت خالٍ من النساء إن تيسر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181428
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي