العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الصفرة بعد نزول القصة البيضاء حيضًا يوجب الغسل، خصوصًا إذا كانت في فترة الحيض المعتادة، مع اختلاف الفتاوى الواردة حول اعتبار الصفرة بعد الطهر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى جمهور العلماء أن الصفرة والكدرة تعتبر حيضًا إذا رأتها المرأة في أيام عادتها، سواء سبقها دم أم لا، وسواء اتصلت بالحيض أم لا، وسواء رأت الطهر قبلها بالجفوف أو بالقصة البيضاء. إذا رأت المرأة الصفرة أو الكدرة بعد انقطاع الدم عند تمام العادة ورؤية الطهر، فلا يعتبر ذلك حيضًا عند الحنابلة، وهو القول المفتى به، ويؤيده قول أكثر السلف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119116
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي