ما هو حكم ما ذكر من الألفاظ التي قد تكون صدرت عن غير قصد، وهل يؤثر ذلك على صحة عقد الزواج؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كل ما ذُكر من ألفاظ وعبارات لا إثم فيه ولا يترتب عليه أي أثر سلبي، وليس بكفر أو معصية، وإنما هو من وساوس الشيطان.
فقولك عن الرسول صلى الله عليه وسلم "تعالي أنت كمان" لا حرج فيه لأنه حكاية، وقولك "يا ليتني كنت تراباً" للموعظة وتدبر كتاب الله جائز.
والخطأ في اللفظ أو سبق اللسان، كما في مسألة كفر الطواغيت، ليس كفراً.
والنهي عن التكني بكنيته صلى الله عليه وسلم هو عن التكني بأبي القاسم، لا عن تسمية من اسمه القاسم.
ووصف السورة بالقصر لا حرج فيه.
عليك بالإعراض عن هذه الوساوس والأوهام، فهي لا يترتب عليها شيء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90504
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90504
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي