العودة إلى البحث

ما مدى صحة القول بأن العادة السرية مما سكت عنها الشرع، قياساً بحديث: "دعوني ما تركتكم؛ فإنما أهلك من كان قبلكم كثرةُ سؤالهم، واختلافهم على أنبيائهم. فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سكوت الشرع عن فعل معين يدخله في باب العفو وعدم المؤاخذة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته وما كان ربك نسيا". لكن العادة السرية ليست من هذا الباب، ففي الكتاب والسنة ما يفيد حرمتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي