هل يجوز الضغط على العم بالامتناع عن تجديد التوكيل الخاص بشقته، بهدف إجباره على مساعدة السائلة وأختها في استعادة حقوقهما من والدهما، وهل يحق لها المطالبة بتعويضها عن ضياع فرصتها في الحصول على شقة بسبب إعطائها اسمها لعمها، وما السبيل لاستعادة حقوقهما ومواجهة إجحاف الأب وزوجته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تنازلك لعمّك عن حقك في الشقة جائز ما دامت الجهة المسؤولة تسمح بذلك، ويجب عليك تمكينه من الانتفاع بها وعمل التوكيل اللازم له، ولا يجوز المماطلة لتحقيق ضغط على أبيك ليعطيك أو أختك شيئًا من ماله. ولا يصح للأب تخصيصكما بشيء من ماله دون الابن الآخر. وعليكما اليقين بأن الرزق مضمون من الله ولا داعي للخوف من المستقبل، لقوله تعالى: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾، وقوله: ﴿وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾، وفي : "يُكْتَبُ رزقُه وأجلُه وعملُه وشقيٌّ أو سعيدٌ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190340
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190340
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي