العودة إلى البحث

ما حكم الأموال المكتسبة من فوائد البنوك التقليدية التي سمعت بحرمتها مؤخرًا بعد إيداع الأموال لأربع سنوات، وكيف يمكن تطهير المال منها علمًا بأنني لا أعرف قيمتها، وهل يجوز إيداع الأموال في بنك إسلامي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المسلم مطالب بتحري الحلال، ولا يجوز له إيداع أمواله في البنوك الربوية إلا للضرورة وفي حساب لا يترتب عليه فوائد، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في لعن آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه.

وعليه، يجب سحب المال من البنك الربوي فورًا، والتخلص من الفوائد الربوية التي جاءت بعد العلم بحرمتها بصرفها في مصالح المسلمين أو للفقراء والمساكين. أما ما كسب من الفوائد قبل معرفة حرمتها، فلا يلزم التخلص منه في قول بعض أهل العلم استنادًا لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ﴾.

ويمكن معرفة الفوائد المتحصلة بالرجوع لكشف الحساب.

أما إيداع المال في بنك إسلامي لاستثماره فلا حرج فيه، مع ضرورة تحري أكثر البنوك التزامًا بالضوابط الشرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي