العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تحديد وتعويض أيام الصيام الفائتة بسبب الجهل بأحكام الحيض، وهل يجب إطعام مسكين عن كل يوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السائل البني بعد (الكدرة) لا يُعدُّ حيضًا إذا جاء بعد رؤية الطهر، استنادًا لقول أم عطية: "كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئًا"، فصيام تلك الأيام صحيح. أما إذا كانت الكدرة قبل رؤية الطهر، فهي تُعدُّ من الحيض. ويرى بعض العلماء أن الكدرة بعد انقطاع الدم أو قبله لا تُعدُّ شيئًا مطلقًا. وإذا أردتِ قضاء أيام شككتِ في وجوب قضائها ولم تعلمي عددها، فصومي ما يغلب على ظنك أنه يبرئ ذمتك، أو ما تتيقنين براءة ذمتك بصيامه. ولا تلزمك كفارة مع إلا إذا تيقنتِ وجوبه وأخرته بلا عذر حتى دخل آخر مع علمك بحرمة التأخير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170998
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي