ما هو تاريخ الشيخ عبد القادر الجيلاني والخواجة معين الدين الجشتي، وما مقدار الحق الذي كانوا يحملونه؟
أولًا: عبد القادر الجيلاني (ت 561 هـ) عالم حنبلي وزاهد، أثنى عليه كثير من العلماء، كالإمام الذهبي والسمعاني وابن كثير. كانت له أحوال صالحة ومكاشفات، وله كتاب "الغنية" و "فتوح الغيب". كان سلفي العقيدة على منهج أهل السنة والجماعة، ومن مشايخ الصوفية الأوائل المعتدلين، ولكنه قد وقع في بعض الشطحات والبدع لكونه تلقى علوم التصوف عن مشايخ أميين. معظم ما نُسب إليه من كرامات مبالغ فيه، وقليل منها ما يدخل في باب الفراسة أو الكرامات الجائزة.
ثانيًا: معين الدين الجشتي (ت 627 هـ) هو الخواجا معين الدين حسن السجزي، ولد في سيستان، وهو من أشهر الأولياء في شمال آسيا، وقبره مزار للصوفية والهندوس. نشر الطريقة الصوفية المبتدعة المسماة "الجشتية" في الهند، وتتضمن هذه الطريقة بدعًا وضلالات كـ"المراقبة الجشتية" التي قد تؤدي إلى الشرك بالله.
ثالثًا: الصوفية هي نسبة إلى الصوف لكونه شعارًا لهم في اللباس. تتميز الطرق الصوفية الحالية بالبدع الشركية والاعتقادات الفاسدة، ومخالفة الكتاب والسنة، كالاستغاثة بالأموات، واعتقاد أن الأقطاب يعلمون الغيب، واستخدام أوراد وأدعية غير مشروعة مع الترنح والرقص. يجب على المسلم الابتعاد عنهم ومناصحتهم وبيان الحق لهم، مع إقرار ما وافقوا فيه الكتاب والسنة، وإنكار ما خالفوا فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3166
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3166
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي