هل المقصود بالإيمان بالكتب السماوية الإيمان بها وقت نزولها قبل تحريفها، أم الإيمان بها بعد التحريف؟ وهل يجوز احترام أديان غير المسلمين وما هي جوانب هذا الاحترام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الإيمان بالكتب يعني التصديق الجازم بأنها كلها مُنزّلة من عند الله بصدق وهدى، وأنها كلام الله حقيقة، وأن ما فيها من شرائع كان واجبًا على الأمم التي أُنـزلت إليهم. ومن الإيمان بها: التصديق بنسخ بعضها بعضًا، ونسخ بعض آيات القرآن ببعضها، وأنه لا يأتي كتاب بعد القرآن، وأنه لا يجوز لأحد الخروج عن أحكامه. ويجب الإيمان بالكتب إجمالًا وتفصيلًا، ومنها: التوراة والزبور والإنجيل وصحف إبراهيم وموسى والقرآن. والإسلام هو الدين الحق الوحيد المقبول عند الله، ومع ذلك يجب معاملة أهل الأديان الأخرى بالبر والقسط والإحسان ما لم يكونوا محاربين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186339
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186339
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي