العودة إلى البحث
السؤال

هل الأحاديث المذكورة التي تتحدث عن أن "البربر لا خير فيهم" وأن "الإيمان لا يجاوز حناجرهم"، وأن "الخبث تسعة وستون جزءًا في البربر" صحيحة؟ وهل تتنافى هذه الأحاديث مع شمولية رسالة الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهنئك بالتمسك بدين ، الذي هو دين جميع الأنبياء، ومقياس الكرامة عند الله تعالى هو ، وليس الأنساب أو الألوان. وقد أذهب الإسلام فكرة التفاضل بالأنساب، فقد قال تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" (الحجرات:13). وقد أثبتت التجربة التاريخية أن المسلمين عملوا بالاعتراف لأهل التقوى بفضلهم بغض النظر عن جنسهم ونسبهم. أما الأحاديث التي ذكرتها في السؤال فلا يثبت منها شيء، وبعضها ضعيف ومتنه منكر، وقد دخل البربر في الإسلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وكانوا من جيوش المسلمين التي فتحت الأندلس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80221
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي