العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث: "ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف، ولا سائل، فخذه، وما لا، فلا تتبعه نفسك" على إطلاقه، وهل الامتناع عن أخذ الماء والطعام المسبّل بدعوى أنه لم يأتني يُعدّ تنطعًا، وكيف يمكن التوفيق بين هذا الفعل وقول سالم: "فمن أجل ذلك، كان ابن عمر لا يسأل أحدًا شيئًا، ولا يرد شيئًا أعطيه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المتفق عليه "فلا تتبعه نفسك" معناه ألا تطلب ما لم يأتك. وقد نص الفقهاء على أن هذا النهي للكراهة، وليس للتحريم، فإذا لم تتعلق نفسك بالموائد العامة، فلا حرج في الأكل منها. وإذا كان الأكل منها جرى بأن فيه دناءة، فاتركه. وقد اختلفت آراء الفقهاء في حكم إجابة الدعوات العامة التي لا يُعين فيها المدعو، على جواز إجابتها، والحنابلة يرون كراهتها لما فيها من الدناءة، بينما يرى ابن عثيمين أنها لا تكره. وعليه، فإذا كانت هذه الموائد موضوعة للعامة ولم تخصص لفئة معينة، فلا حرج في الأكل منها، إلا إن كانت مخصصة لصنف معين وكنت لا تنتمي إليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175601
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي