العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث: "ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك" على إطلاقه، وهل الامتناع عن أخذ المال أو الطعام المباح للعموم بحجة عدم "مجيئه" إليّ مباشرة يعتبر تنطعًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مشروعية أخذ المسلم للمال الذي يأتيه من غير سؤال، أما ما يُسأله الناس أو يتطلع إليه من أموالهم فلا ينبغي له أن يأخذه إلا ، وذلك لما فيه من مفاسد، منها: تعلق القلب بالخلق، وكونه سبيلًا لأخذ الأموال ، ومزيد تعلق للنفس بالدنيا، وعدم البركة في هذا المال.

ولا يظهر حرج في الأخذ من الطعام والشراب المتبرع به، ما دام الأخذ على الوجه الذي عينه المتبرع، أو الذي شرطه في وقفه، وكذلك لا بأس بإجابة الدعوة العامة في المساجد.

وإن استغنى المرء بطعام نفسه، وكسب يده عن ذلك كله: فهو خير، لا يلام عليه، بل التعفف مطلوب، مرغوب فيه مطلقًا، خاصة لمن استغنى، وكان عنده ما يسد حاجته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4580
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي