هل الحديث: "ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك" على إطلاقه، وهل الامتناع عن أخذ المال أو الطعام المباح للعموم بحجة عدم "مجيئه" إليّ مباشرة يعتبر تنطعًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مشروعية أخذ المسلم للمال الذي يأتيه من غير سؤال، أما ما يُسأله الناس أو يتطلع إليه من أموالهم فلا ينبغي له أن يأخذه إلا ، وذلك لما فيه من مفاسد، منها: تعلق القلب بالخلق، وكونه سبيلًا لأخذ الأموال ، ومزيد تعلق للنفس بالدنيا، وعدم البركة في هذا المال.
ولا يظهر حرج في الأخذ من الطعام والشراب المتبرع به، ما دام الأخذ على الوجه الذي عينه المتبرع، أو الذي شرطه في وقفه، وكذلك لا بأس بإجابة الدعوة العامة في المساجد.
وإن استغنى المرء بطعام نفسه، وكسب يده عن ذلك كله: فهو خير، لا يلام عليه، بل التعفف مطلوب، مرغوب فيه مطلقًا، خاصة لمن استغنى، وكان عنده ما يسد حاجته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4580
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4580
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي