هل المال الذي دفعته المدعية أنها لا تملكه أو أنها نسيت بطاقتها، يعد مالًا سحتًا أكلته بالباطل؟ وماذا عليها أن تفعل؟
إخراج كل فرد من الجماعة طعامه في الأكل أمر مشروع ومحمود، وهو من التعاون والتسامح. إذا جرت العادة بين مجموعة على توزيع تكلفة الطعام بينهم، بحيث يُعاب من يأكل دون دفع، فيجب الالتزام بهذا العرفي لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم". فمن أكل دون دفع، متذرعًا بضيق الحال، فقد أكل مال الغير بغير إذنه، وهذا لا يجوز لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يحلبن أحد ماشية امرئ بغير إذنه". فإذا ظننت أنهم لن يسامحوا في مشاركتك دون دفع، ولديك مال، فيجب منهم. إن خفت الفضيحة أو إفساد العلاقة، يمكنك دعوتهم للطعام على نفقتك الخاصة لتعويض ما أكلت، أو إهدائهم ما يكافئ طعامهم. الكذب وقول الزور لا يجوز، ويجب منه. يمكن الاعتذار عن المشاركة إذا كانت تضر بمالك أو عندما لا تملك ما تدفعه، لكن المشاركة وإخفاء المال عنهم معيب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191360
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191360
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي