العودة إلى البحث
السؤال

هل المال الذي دفعته المدعية أنها لا تملكه أو أنها نسيت بطاقتها، يعد مالًا سحتًا أكلته بالباطل؟ وماذا عليها أن تفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إخراج كل فرد من الجماعة طعامه للمشاركة في الأكل أمر مشروع ومحمود، وهو من التعاون والتسامح. إذا جرت العادة بين مجموعة على توزيع تكلفة الطعام بينهم، بحيث يُعاب من يأكل دون دفع، فيجب الالتزام بهذا الشرط العرفي لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم". فمن أكل دون دفع، متذرعًا بضيق الحال، فقد أكل مال الغير بغير إذنه، وهذا لا يجوز لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يحلبن أحد ماشية امرئ بغير إذنه". فإذا ظننت أنهم لن يسامحوا في مشاركتك دون دفع، ولديك مال، فيجب التحلل منهم. إن خفت الفضيحة أو إفساد العلاقة، يمكنك دعوتهم للطعام على نفقتك الخاصة لتعويض ما أكلت، أو إهدائهم ما يكافئ طعامهم. الكذب وقول الزور لا يجوز، ويجب التوبة منه. يمكن الاعتذار عن المشاركة إذا كانت تضر بمالك أو عندما لا تملك ما تدفعه، لكن المشاركة وإخفاء المال عنهم معيب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191360
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي