هل المرأة التي أجهضت جنينًا في الشهر الثاني من الحمل بعد توقف نبضه تُعد في حكم النفاس أم الاستحاضة، وهل يجوز لها صيام الأيام التي ينزل فيها الدم خلال شهر رمضان؟
تعددت أقوال الفقهاء في الدم النازل بسبب الإجهاض متى يكون نفاسًا، فذهب جمهور الفقهاء إلى أنه متى استبان بعض خلق الجنين كالرأس أو الإصبع، فإن الدم نفاس.
أما إذا لم يستبن من خلق الجنين شيء، فقد اختلفوا: المالكية والشافعية: إذا ألقت المرأة علقة أو مضغة وقال أهل الخبرة إنها بداية خلق آدمي، فالدم نفاس. الحنفية والحنابلة (وهو المفتى به): لا نفاس لها إلا إذا تبين خلق الإنسان، وهو ما لا يكون قبل مضي واحد وثمانين يومًا.
وعليه، إذا كان عمر الحمل سبعة وستين يومًا، فإن الدم النازل استحاضة وليس نفاسًا، ولا يكون حيضًا إلا إذا وافق موعد الدورة الشهرية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183400