هل تُلقى خطبة في المسجد الحرام يوم السابع من ذي الحجة يذكّر فيها الخطيب الناس بما يستقبلهم من أعمال، وما حكمها إن كانت موجودة؟ وإن لم تكن موجودة الآن، فهل وُجدت في تاريخ الحج الإسلامي؟ وما الحكمة من الحديث عنها اليوم إن لم تعد موجودة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخطبة في اليوم السابع من ذي الحجة قبل يوم التروية مشروعة عند المالكية والشافعية والحنفية، وحكمتها تفقيه الحجاج.
واستحبها الشافعية أربع خطب: يوم السابع، ويوم عرفة، ويوم النحر، ويوم النفر الأول.
وأجازها المالكية والحنفية ثلاث خطب: يوم السابع والتاسع ويوم النفر الثاني.
أما الحنابلة فلا تشرع عندهم هذه الخطبة، واختار الآجري فعلها لتفقيه الناس.
لا تفعل هذه الخطبة في المسجد الآن، لكون السائد هو الحنبلي، ولعدم ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم، لكن القائمين على إرشاد الحجاج يقومون بما يقوم مقامها.
وقد ذكر ابن كثير أن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قد فعلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72949
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72949
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي