العودة إلى البحث
السؤال

هل الأكل من طعام حلال في منزل مغصوب، ومضاجعة الزوجة فيه، يترتب عليهما أن يكون الأولاد نتاج حرام، وما يترتب على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه التفريعات المذكورة من كون الجسم نبت من حرام، وأن الوطء حرام، والأولاد أولاد حرام، غير صحيحة وباطلة، لكن عليك إثم السكن في البيت المغصوب مع علمك وقدرتك على السكن في غيره. وقد نقل المروذي عن الإمام أحمد في رجل والداه في دار طوابيقها غصب: لا يدخل على والديه، لأن دخوله تصرف في الطوابيق المغصوبة. وعلى والدك رد العقار إلى من غصبه منه، وعليه ضمان منفعته ودفع أجرة المثل عن جميع المدة التي بقي المنزل المغصوب تحت يده. وذهب الشافعية والحنابلة إلى أن الغاصب يضمن منفعة المغصوب، سواء استوفى المنافع أم لا، وسواء كان عقاراً أو منقولاً، لأن المنفعة مال متقوم يجب ضمانه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175802
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي