العودة إلى البحث
السؤال

هل ما قاله الشيخ صحيح بأن الأب لا يعاقب على أذى ابنته الجسدي بحجة أن الابن وماله ملك لوالده، وأن الفتاة تستحق العقاب لشكواها وسجنها لوالدها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب أن تعلمي أن دينك أعز عليك من أن تجعليه مرهونًا أو إساءة الآخرين، ويجب أن تتمسكي به. الأذى والضرر الذي سببه والدك هو منكر عظيم وظلم واضح، وليس تأديبًا مسموحًا به شرعًا، بل هو جناية تستوجب التعزير. إن أذية الرجل لأهله وأولاده بدون حق هي من الذنوب التي تحتاج إلى كفارة. ما ذكره الشيخ الجاهل بأن الوالد لا يؤاخذ على ذلك لا أصل له. الوالد يُعزر ويعاقب في الدنيا، وفي مسألة القصاص، الراجح أنه إذا قتل ولده عمدًا قُتل به. حديث "أنت ومالك لأبيك" يدل على جواز الأخذ من مال الولد في حدود وليس جواز العدوان عليه. لا يجوز للأب أن يفعل ما فعله والدك من ضرب أو إيذاء، ويستحق العقاب على ذلك، وللابن أن يشتكي أباه، ولا يعتبر هذا عقوقًا. وصيتنا لك واحتساب الأجر، واحذري من التهاون في ، فإنها ركن عظيم في .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20867
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي