العودة إلى البحث

هل العلم المذكور في الآية "وقال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك" يمكن للإنسان الوصول إليه بالتقدم العلمي، أم أنه علم لدني خاص بالله ولا يؤتيه إلا لمن أراد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أكثر المفسرين يرون أن الذي عنده علم من الكتاب هو آصف بن برخيا، صديق سليمان عليه السلام، وعلمه هو اسم الله الأعظم. وقد اختلفوا في تحديد هذا الاسم، والأصح أنه أخفاه لحكمة. هذا العلم ليس ماديًا بل هو من الكتاب، وهو كرامة لولي غير نبي. بينما علم الخضر عليه السلام، المذكور في قصة موسى، هو علم غيب تلقاه بالوحي، والخضر نبي يوحى إليه. العلم الغيبي لا يمكن الوصول إليه بعد انقطاع الوحي. فالخلاصة أن علم آصف هو كرامة يمكن لبعض الصالحين الوصول إليها بالدعاء بأسماء الله وصفاته، أما علم الخضر فهو وحي انقطع بوفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي