ما المقصود بـ "الكتاب" المذكور في الآيات (38-40) من سورة النمل، وهل هو علم ديني أم دنيوي، وهل يمكن أن يكون هذا الكتاب لا يزال موجوداً حتى يومنا هذا؟
الملخص: (الذي عنده علم من الكتاب) كان رجلاً صالحًا من الإنس، قيل إنه "آصف بن برخيا"، وكان يعلم اسم الله الأعظم، وقد دعا الله به فاستجاب له، فحملت الملائكة العرش وأتت به سليمان. واختلف المفسرون في المقصود بـ "الكتاب"، فقيل هو كتاب منزل من الله كالتوراة أو الزبور، أو كتاب خاص بسليمان، أو الكتب التي تضمنت الحكمة، والمقصود أن هذا العلم ليس من كتب العلوم الدنيوية أو التحكم عن بعد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7122