العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تسمية كتاب سيبويه بـ "قرآن النحو" وهل في ذلك محذور شرعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يظهر أنه لا حرج في إطلاق لفظ "القرآن" أو "المصحف" على غير كتاب الله تعالى مجازًا وكناية عن بلوغ الغاية في الإتقان والإحكام، مع وجود قرائن تزيل اللبس، وقد استخدم العلماء ذلك لوصف الرواة المتقنين مثل "مسعر" بأنه "المصحف"، ولوصف بعض الكتب كـ"سنن أبي داود" و"كتاب سيبويه" الذي سُمّي "قرآن النحو" لدقة محتواه. ومع ذلك، ترك هذه التسميات والمبالغات، وحفظ مكانة كتاب الله، خاصة لعامة الناس، فهذه الإطلاقات تسوغ لأهل العلم الذين يميزون بين الحقيقة والمجاز.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25079
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي