العودة إلى البحث
السؤال

هل تختلف الجنة الموعودة عما رآه النبي آدم عليه السلام، وما هي الجنة التي رآها، وما هي النصوص الشرعية الواردة في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجنة التي أسكنها الله تعالى آدم وزوجته هي جنة الخلد، وهذا قول سلف الأمة وأهل والجماعة، ويدل على ذلك عدة أمور منها: قوله تعالى: (وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ) البقرة/ 36، مما يبين أنهم لم يكونوا في الأرض، ووصفها بصفات لا تكون إلا في جنة الخلد كقوله: (إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى) طه/ 118-119، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يَا أَبَانَا، اسْتَفْتِحْ لَنَا الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ: وَهَلْ أَخْرَجَكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا خَطِيئَةُ أَبِيكُمْ آدَمَ)، مما يدل على أنها نفس الجنة التي أخرج منها، وكون الجنة جاءت معرفة بلام التعريف في جميع المواضع، مما يفيد أنها جنة الخلد المعهودة.

أما : (أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ)، فمعناه أن فيها من النعيم ما لم يره أحد من البشر، ولا ينفي أن يكون فيها ما رأته الملائكة، أو أن الله خلق فيها أشياء لم يطّلع عليها أحد، أو أن المراد أعين البشر وآذانهم وقلوبهم، أو أن ذلك النعيم يتجدد لهم في الجنة كل وقت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1572
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي